احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
211
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
مبتدأ وما بعده خبر إن ، وللغيب متعلق بحافظات بِما حَفِظَ اللَّهُ كاف ، ومثله : واضربوهنّ للابتداء بالشرط مع اتحاد الكلام ، ومثله : سبيلا كَبِيراً تامّ بَيْنِهِما الأوّل ليس بوقف لمكان الفاء بَيْنَهُمَا الثاني كاف خَبِيراً تامّ بِهِ شَيْئاً كاف : على استئناف ما بعده على معنى : وأحسنوا بالوالدين إحسانا . وقال الأخفش : لا وقف من قوله : وَاعْبُدُوا اللَّهَ إلى أَيْمانُكُمْ لأن اللّه أمركم بهذه ، فلا يوقف على شيئا ، ولا على إحسانا ولا على وابن السبيل ، لا تساق ما بعده على ما قبله وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كاف : للابتداء بإنّ فَخُوراً تامّ إن رفع الذين مبتدأ والخبر محذوف تقديره أولئك قرناء السوء ، وكذا إن جعل مبتدأ خبره إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وكذا إن جعل في محل رفع خبر مبتدإ محذوف تقديره هم الذين ، وإن جعل في موضع نصب بتقدير أعني كان الوقف على فَخُوراً كافيا ، وليس بوقف إن جعل الذين منصوبا بدلا من الضمير المستكنّ في فخورا ، أو من من ، أو نعتا لمن ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ، ولا بين النعت والمنعوت مِنْ فَضْلِهِ حسن مُهِيناً تامّ إن منه ، ولا بين النعت والمنعوت مِنْ فَضْلِهِ حسن مُهِيناً تامّ إن جعل ما بعده مستأنفا مبتدأ ، والكلام فيه كالذي قبله من الرفع والنصب والجرّ ، فالرفع بالابتداء والنصب بتقدير أعني والجرّ عطفا على الكافرين وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ تامّ للابتداء بالشرط فَساءَ قَرِيناً كاف ، ومثله : رزقهم اللّه